ابن سعد

282

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) بالدقيق والسويق مدين مدين فيقبله . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا ثور بن يزيد عن يزيد بن أبي مالك قال : كان عمر بن عبد العزيز في خلافته أعجل الناس فطرا . وكان يستحب تأخير السحور . وكان إذا شك في الفجر أمسك عن الطعام والشراب . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي طوالة عن يحيى بن سعيد عن عمر بن عبد العزيز أنه لما رأى الناس يحلفون بالقسامة بغير علم 364 / 5 استحلفهم دية . ودرأ عن القتل . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عدي بن الفضل وسعيد بن بشير عن أيوب أن قتيلا قتل بالبصرة فكتب سليمان بن عبد الملك أن استحلفوا خمسين رجلا فإن حلفوا فأقيدوه . فلم يستحلفوا ولم يقتلوه حتى مات سليمان واستخلف عمر بن عبد العزيز . فكتب إلى عمر بن عبد العزيز فيه فكتب : إن شهد ذوا عدل على قتله فأقده وإلا فلا تقده بالقسامة . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني أبو معاوية شيخ من أهل البصرة عن عثمان البتي قال : جاءنا كتاب عمر بن عبد العزيز في خلافته أن يعزر من حلف في القسامة بضعة عشر سوطا . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرني كثير بن زيد قال : أخبرني أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : كتب إلي عمر بن عبد العزيز في خلافته أن أجدد أنصاب الحرم . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا ابن أبي سبرة عن عبد الرحمن بن يزيد بن عقيلة قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم واستعمله على الحج : إن أول عملك قبل التروية بيوم تصلي بالناس الظهر . وآخر عملك أن تزيغ الشمس من آخر أيام منى . قال محمد بن عمر : فذلك الأمر عندنا . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد العزيز بن أبي رواد قال : جاءنا كتاب عمر بن عبد العزيز بمكة سنة المائة ينهى عن كراء بيوت مكة وأن لا يبنى بمنى بناء .